الشيخ علي النمازي الشاهرودي
408
مستدرك سفينة البحار
وكفارة قتل الخطأ والعمد ( 1 ) . النساء : * ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ) * - الآية . وقال : * ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه ) * - الآية . بيان : روي في تفسير هذه الآية : إنه من قتل مؤمنا متعمدا على دينه لا الذي يقع بينه وبين رجل شئ فيضربه بسيفه فيقتله . أقول : هذه الرواية المنقولة بمعناها في البحار ( 2 ) ورواه في الفقيه عن سماعة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وفي الوسائل باب أن من قتل مؤمنا على دينه فليست له توبة وإلا صحت توبته ، ذكر خمس روايات لعنوان الباب . معاني الأخبار : عن حمران ، قال : قلت لأبي جعفر صلوات الله عليه : قول الله عز وجل : * ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) * وإنما قتل واحدا فقال : يوضع في موضع من جهنم إليه منتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا ، كان إنما يدخل ذلك المكان ولو كان قتل واحدا ، كان إنما يدخل ذلك المكان . قلت : فإنه قتل آخر قال : يضاعف عليه . تفسير العياشي : عن حمران مثله ، وزاد في آخره : قلت : فمن أحياها ؟ قال : نجاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدو . ثم سكت ، ثم التفت إلي فقال : تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له . ثواب الأعمال : مثله ( 3 ) . وتقدم في " حيى " ما يتعلق بذلك . ثواب الأعمال : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه في رجل قتل رجلا مؤمنا ، قال يقال له : مت أي ميتة شئت إن شئت يهوديا وإن شئت نصرانيا وان شئت
--> ( 1 ) ط كمباني ج 24 / 35 ، وجديد ج 104 / 368 . ( 2 ) جديد 104 / 375 و 379 . ( 3 ) جديد ج 104 / 374 . وقريب منه ص 380 . وكذا في ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 114 ، وجديد ج 74 / 401 - 404 .